الفرمونات وتأثيرها على الحياة الجنسية (مقال شامل)

الفرمونات والطريقة المؤكدة التي تؤثر بها على الإنسان

الفرمونات هي مركبات كيميائية يفرزها الجسم وتؤدي إلى استجابة احتماعية من أفراد النوع نفسه، فهي تتشابه في تأثيرها مع الهرمون ولكن خارج جسم الفرد وليس عليه نفسه حيث تؤثر أكثر في سلوك الأفراد المستقبلين له.

 

وفي الواقع فهناك أكثر من نوع للفرمونات منها فرمونات الإنذار وفرمونات أثر الطعام والفرمونات الجنسية وغيرها مما يؤثر على السلوك العام أو وظائف الأعضاء.

 

وتُستخدم الفرمون بدءًا من الكائنات وحيدة الخلية وحتى الكائنات المتطورة مثل الإنسان، وقد تم توثيق وجودها في الحشرات تحديدًا بشكل أكثر وضوحًا من أي كائنات أخرى، على الرغم من رصد طرق تواصل بين الفقاريات والنباتات باستخدام الفرمون.

 

كيف تؤثر الفرمونات على استجابة الجسم

صاغ كل من بيتر كارلسون ماتن لوشر كلمة فرمون عام 1959 بناء على تعبير يوناني بمعنى “تحفيز” وتُصنَّف الفرمون في الكثير من الأحيان على أنها هرمونات خارجية.

 

واعتبرها علماء سابقون بمثابة مواد إنذار تنقل رسائل كيميائية تؤثر على الدوائر العصبية بما في ذلك الجهاز العصبي المستقل مع التسبب في الكثير من التغيرات الفسيولوجية الهرمونية أو السيتوكينية مع زيادة الإشارات الالتهابية وتغيرات في الجهاز المناعي وتغيرات في السلوك.

 

هل تؤثر الفرمونات في الجاذبية الجنسية؟

من ضمن أنواع الفرمون التي اُكتشفت في الحشرات سواء للتنبيه للخطر أو لمعرفة مكان الطعام أو لرعاية الأبناء أو تجميع أبناء الجنس الواحد لمهام مشتركة أو غيرها، فإن فرمونات الجنس كانت هي الأكثر وضوحًا في الكائنات الحية التي تستخدم هذه الوسيلة للتواصل.

 

وعادة ما تُطلق الأنثى القدر الأكبر من الفرمونات لحاجتها إلى التكاثر، ولكن تم العثور على فرمونات من ذكور الحيوانات أيضًا والتي تنقل معلومات حول أنواعها وأنماطها الجينية.

 

وتأكد العلماء أن الفرمون تعزز التفاعل الجنسي في الكثير من الأنواع والتي تُطلق الفرمونات الجنسية لجذب شريكها، ويمكن أن يمتد التأثير في بعض الحشرات مثل الفراشات إلى الانتقال مسافة 10كم لتشجيع التزاوج.

 

الفرمونات الجنسية في الإنسان وتأثيرها على السلوك

رغم أن تأثير الفرمون بالتحديد على الإنسان لا يزال قيد الدراسة، إلا أن التجارب العلمية ركزت على وجود 3 فئات من الفرمونات البشرية التي لها تأثير فعلي لا يمكن تجاهله، وهذه الفئات هي الفرمونات أو المنشطات الإبطية، والأحماض المهبلية، ومحفزات الجهاز الأنفي.

 

1. الفرمونات الإبطية:

تُفرز الفرمونات الإبطية عن طريق الخصيتين والمبيضين والغدد الصماء والغدد الكظرية، ولا تكون هذه المركبات الكيميائية نشطة بيولوجيا حتى الوصول إلى سن البلوغ حيث تزيد الهرمونات من تأثير تلك الفرمونات والاستجابة الجنسية.

 

مما يؤكد أن البشر يمكنهم أيضًا التواصل من خلال الروائح، ومن أنواع تلك الفرمونات الإبطية التي تم رصدها بوضوح في الإنسان كل من:

 

  • الأندروستينول: وهو فرمون أنثوي مفترض يتأثر بفترة التبويض ويجعل النساء أكثر جاذبية في هذا الوقت من خلال الإشارات التي تخرج منهن للرغبة في العلاقة نتيجة تأثير هرمون الأستروجين.

 

  • فرمون الأندروستينون: وهو يُفرز من قِبل الذكور لجذب المرأة وتأثيره إيجابًا على حالتها المزاجية، حيث أثبتت دراسة ان النساء اللاتي يمارسن العلاقة الحميمة بانتظام أكثر انتظامًا في الدورة الشهرية ويتعرضون لتغيرات أكثر قوة على مستوى الجلد، وبيَّنت الدراسة أن تأثير هذا الفرمون على النساء أكثر قوة في فترة الإباضة وليس في أي وقت.

 

  • الأندروستادينون: وهو يؤثر على الجهاز الحوفي ويؤدي إلى رد فعل إيجابي من النساء ويعمل على تحسين الحالة المزاجية.

 

2. الأحماض الدهنية المهبلية:

عثر العلماء على أحماض دهنية متطايرة مثل الكربوكسيل في إناث قرود الريسوس التي تنتج 6 أنواع مختلفة من تلك الأحماض في سوائل المهبل.

 

ووُجدت بعض أنواع هذه الأحماض وخصوصًا الأسيتيك في كل عينات السائل المهبلي للإناث حتى عند البشر، وتزيد هذه الأحماض في نسبتها قبل الإباضة وتُستخدم للإشارة إلى وقت التبويض وهو المثالي للتزاوج والحمل في كل الأجناس.

 

3. منبهات الجهاز الكيسي الأنفي:

حيث يتمتع العضو الأنفي البشري بجزء قد يعمل كعضو حسي كيميائي ويُطلق عليها البُصلة الشمية أو VNO، وهي القادرة على استقبال الفرمون وفقًا لآراء الكثير من العلماء والذين أكدوا أن الأنف هو المسؤول عن الشعور بالجاذبية الجنسية ولكن لم يتم تحديد الجزء المسؤول بدقة شديدة يتفق عليها جميع العلماء.

 

فلم يجد الدارسون روابط بين تلك البُصلة الشمية والجهاز العصبي المركزي المسؤول عن تفسير أي شيء يتعرض له الإنسان أو الكائن الحي سواء إشارات بصرية أو سمعية أو شمية.

 

ولكن في الوقت نفسه عُثر على جينات مستقبلات الفرمونات في الغشاء المخاطي الشمي ولكنها ليست بالشكل نفسه في الجميع ولم تتعمق الدراسات في الفارق بين الأشخاص الذين تتوفر فيهم هذه الجينات والآخرون الذين يفتقرون إليها، كما لا تزال هناك خلافات في كيفية وصول تأثير الفرمونات إلى الدماغ.

 

هل يمكن تصنيع الفرمون وتعبئته؟

في الواقع فإن تجربة تعبئة الفرمون قد تمت فعليًا في الكثير من التجارب لمعرفة تأثيرها، وبدأ الترويج لعطور غنية بالفرمونات لاجتذاب الجنس الآخر، وما يُحقق منها فاعلية حقيقية هي الأنواع المعتمدة على فرمونات نباتية تزيد من الجاذبية الجنسية عمومًا وتعمل على تحسين الحالة العصبية والنفسية.

 

هل عطور الفرمون تجذب الجنس الآخر؟

كما ذكرنا فإن معرفة التأثير الدقيق للفرمونات على البشر هو أمر معقد للغاية، فالإنسان لا يعتمد فقط على حاسة الشم للتعرف على الجنس الآخر بل تعتبر الأقل مرتبة في العموم ويعتمد في البداية على الإشارات البصرية أو السمعية.

 

ولكن هذا لا يعني عدم ضرورة حاسة الشم وخصوصًا في الرجال، والذين أثبتت الكثير من التجارب أنهم أكثر قدرة على تمييز الروائح من النساء في حين تتمتع المرأة بقدرة أكبر على تمييز الألوان.

 

لذا فإن عطور الفرمونات يمكن بالفعل أن يحقق الكثير من الجاذبية الجنسية إذا اعتمد على مكونات نباتية أو بشرية أنثوية بحيث تؤثر على مستقبلات الفرمونات في الجنس الآخر وترفع درجة الإقبال عليك.

 

ولكن لنكون أكثر أمانة فإن استنشاق رائحة الفرمونات لن تجعل الطرف الآخر يسقط صريع غرامك فورًا، ولكن بالتأكيد يشعل الشرارة الأولى، فالفرمونات حتى في الحشرات والحيوانات وسيلة لتغيرات فسيولوجية وليست عقلية.

 

لذا يعتمد استمرار تأثير الشرارة الأولى على مدى الانجذاب الفعلي بين الطرفين والتقارب والتفاهم وغيرها من أمور شديدة الأهمية بين البشر.

 

لذا يلعب الفرمون دورًا أكثر قوة بين اثنين بينهما قدر من التقارب بالفعل وبدأت بينهما شرارة يمكن للفرمونات أن تزيد منها.

 

كما أنها بالطبع تلعب دورًا مهمًا بين الأزواج لزيادة الحميمية والرغبة الجنسية والتي هنا تكون غريزية في المقام الأول لأنه حدث بالفعل تقارب عقلي ونفسي من قبل.

 

ما هو أفضل عطر فرمونات يمكن الاعتماد عليه؟

أفضل عطر فرمونات يمكنك الاعتماد عليه هو الذي يعتمد على مزيج من الفرمونات البشرية والنباتية وعدم وجود أي سوائل حيوانية على الإطلاق.

 

لأنها لن تنجح إلا في جذب الفرد من النوع نفسه، وفي حين أثبتت العطور عمومًا قدرة كبيرة في الانجذاب الجنسي للبشر فإن الفرمونات النباتية أيضًا تلعب دورًا مهمًا في هذا الخصوص.

 

ويعتبر عطر دونا أفتر ميدنايت DONA Pheromone Perfume After Midnight من الأنواع شديدة التميز التي حققت الكثير من النتائج الإيجابية المثبتة وتلقت مراجعات إيجابية لما لها من تأثير قوي على الانجذاب الجنسي والراحة النفسية والشعور بالتقارب سواء بين الزوجين أو عند اللقاءات الأولى.

 

ومن أهم المميزات في DONA Pheromone Perfume

  • يتمتع برائحة عطرة للغاية هي مزيج من العطور المثيرة للشهوة الجنسية والراحة النفسية مثل الفانيليا والياسمين وخشب الصندل وغيرها.
  • منتج طبيعي لا يحتوي على أي فرمونات حيوانية.
  • غني بالمنشطات الجنسية والفرمونات التي تنتقل بمستوى الرغبة والحميمية والتقارب بين الجنسين إلى مستويات أكثر قوة.
  • يتفاعل مع الرائحة الطبيعية في الجسم ليمنحك تأثيرًا فريدًا عن أي امرأة أخرى، فهويمتزج بسهولة مع الجلد ليزيد من تأثير فرموناتك الطبيعية.

رابط شراء المنتج

 

ما هي الفوائد الواقعية التي تعود عليك من استخدام الفرمونات؟

بصرف النظر عن الدعاية بشأن تأثير عطور الفرمون وتأثيرها السريع، إلا أن هناك فوائد فعلية لا يمكن إنكارها لاستخدام تلك العطور منها:

 

1. تحسن الانتباه للمثيرات العاطفية والجنسية:

فقد أثبتت الدراسات على المشاركين الذين تعرضوا لفرمونات الأندروستادينون زيادة كبيرة في الانتباه للمعلومات العاطفية والتركيز على الجوانب الرومانسية مع تحسن ملحوظ في الحالة المزاجية.

 

ويعتقد العلماء أن هذا بسبب تأثير الفرمون على الطريقة التي ينظم بها العقل المعلومات التي تصل إليه فلا يتشتت بين أفكار العمل أو المشكلات ولكن يُركِّز أكثر على الجانب العاطفي.

 

2. التخلص من التوتر وتحسن الحالة المزاجية:

فقد أثبت التعرض المنتظم للفرمونات سواء للمرأة أو الرجل تحسنًا كبيرًا في الحالة المزاجية والنفسية مما يعزز من التقارب العاطفي والجنسي وتقليل مستوى هرمون الكورتيزول في الجسم والناجم عن الاجهاد والذي يؤثر سلبًا على الرغبة الجنسية والاهتمام بالأمور العاطفية.

 

3. زيادة تأثير الفرمونات الطبيعية:

فكما أسلفنا تنتج كل أنثى قدرًا من الفرمونات التي تزيد في فترة الإباضة والرغبة في العلاقة الحميمة، ولكن إذا كنت تعانين من اضطرابات في الدورة الشهرية أو ترغبين في زيادة تأثير الفرمون الطبيعية فإن العطور المصممة من الفرمون من الوسائل التي تعزز من إفراز الأنواع الطبيعية في الجسم لأنها ببساطة تؤثر على من يضعها أيضًا.

 

4. رفع درجة الإثارة الجنسية:

أثبتت التجارب أن الرجال يجدون المرأة في فترة التبويض أكثر جاذبية ويتمكنون من الإحساس بالفرمونات التي تطلقها المرأة في تلك الفترة، وبتطبيق عطور الفرمون البشرية والنباتية فإن الانجذاب سيزيد بالتدريج خصوصًا مع وجود روابط عاطفية.

 

5. زيادة الثقة بالنفس:

فالفرمونات تؤثر إيجابًا على الحالة المزاجية وتجعلك أكثر ثقة في نفسك وفي أنوثتك مما يدعم تأثيرها على من أمامك، فمن الضروري دعم تأثير عطر الفرمون بالكثير من الجاذبية والتقارب والثقة بالنفس لتكتمل الصورة الإيجابية ويتم تعزيز العلاقة أكثر.

 

ملخص سريع عن الفرمونات

على الرغم من وجود خلافات بشأن تأثير الفرمون على البشر إلا أن هذه الخلافات لم تنفي على الإطلاق وجود تأثير قوي على السلوك البشري، ولكن تحديد حجمه بالضبط والعوامل التي تتداخل معه هي التي لا تزال محل جدل.

 

وهناك نظرية قوية أن الروائح الإبطية هي الأكثر قوة في جذب الجنس الآخر وأنها توفر معلومات عن الجهاز المناعي للفرد وتعتبر طريقة للانتقاء الجنسي، إلا أن الدراسات الموثوقة لا تزال قليلة في هذا الشأن.

 

ومن الضروري عند استخدام الفرمونات سواء على هيئة عطور أو زيوت ألا تبالغي في تطبيقها على الجسم حتى لا تتسبب في شعور بعدم الراحة، وتكفي قطرات قليلة للغاية لتحقيق التأثير المنشود.

 

المراجع:

  1. The Healthy: Can Pheromone Perfumes Make You More Attractive to the Opposite Sex
  2. Many Many: Benefits of Pheromone Perfume

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تحتاجي مساعدة بالشراء؟ اضغط هنا
يرجى تفعيل علامة (صح) للموافقة على شروط خصوصية موقع د.زينة