تجربتي مع زيادة الرغبة للتخلص من البرود الجنسي

تجربتي مع زيادة الرغبة خطوات واقعية للتغلب على البرود الجنسي للنساء

تثبت تجربتي مع زيادة الرغبة أنه من الممكن بخطوات بسيطة للغاية التغلب على البرود الجنسي للنساء والاستمتاع بعلاقة زوجية طبيعية دون قلق متزايد من المظهر أو الرضاء الجنسي أو حتى الألم المصاحب للعلاقة الحميمة.

 

فلا تكون مجرد واجب ثقيل لإرضاء الزوج بل وسيلة للتخلص من التوتر والضغوط النفسية وزيادة الإقبال على الحياة وممارسة الأنشطة اليومية بالكثير من البهجة والتفاؤل.

 

خطوات تجربتي مع زيادة الرغبة

تتمثل تجربتي مع زيادة الرغبة في اتباع خطوات متزامنة للحصول على نتيجة سريعة طويلة الأمد دون الكثير من المشكلات أو المعوِّقات النفسية أو الاجتماعية.

 

فهناك وسائل طبيعية ونفسية وحتى كيميائية واجتماعية تتفاعل كلها معًا للوصول إلى نتيجة مذهلة لم تتوقعيها من قبل، ومن أهم هذه الخطوات:

 

  • السيطرة على القلق من العلاقة الحميمة:

القلق من العلاقة الحميمة يعتبر واحدًا من أكثر الأمور التي تؤثر على الدافع الجنسي للنساء، وحتى للذكور، وقد يرتبط القلق بضغوط الحياة عمومًا أو بالعلاقة الخاصة على وجه التحديد.

 

فسواء لعدم معرفة المطلوب منها تحديدًا أو المرور بتجارب سيئة أو حتى تصورات خاطئة عن الجنس سواء من الأفلام أو تحذيرات الأهل، فإن هذا القلق يؤدي لتراجع واضح في الرغبة حتى مع وجود مشاعر قوية.

 

لذا يجب تعلم السيطرة على القلق بكل أنواعه سواء باتباع عادات نوم جيدة أو الانفتاح في العلاقة والكشف عن المخاوف، أو التدرج في العلاقة الحميمة، بالإضافة إلى الحرص على نظام غذائي مناسب وأعشاب تهدئ الأعصاب وتقلل من التوتر.

 

  • تحسين جودة العلاقة بين الطرفين:

عادة بعد فترة طويلة من الزواج أو مرور عدة أعوام يحدث فتور جنسي في مرحلة معينة سواء لأحدهما أو لهما معًا، ومن تجربي مع زيادة الرغبة فإن تحسين جودة العلاقة عمومًا له تأثير مميز على الرغبة.

 

فالبعض يعتقد بالعكس، وأن الجنس فقط هو ما يزيد من الروابط بين الطرفين، ولكن في الواقع فإن الأمور كلها مرتبطة ببعضها البعض.

 

ويمكن لمحاولة تخصيص وقت ولو ساعة واحدة كل أسبوعين لكما معًا للخروج أو التنزه أن يزيد من التقارب، مع محاولة ممارسة أنشطة ممتعة سويًا بعيد عن غرفة النوم.

 

  • التركيز على المداعبة:

قد يؤدي الحصول على تجربة جنسية مثالية في زيادة الحافز في المرات المقبلة ورفع درجة الإقبال وبالتالي زيادة الرغبة.

 

ويمكن تعزيز العلاقة بشدة من خلال تمضية وقت مناسب في المداعبات مثل العناق والتقبيل والتلامس أو ممارسة الجنس الفموي، فهي كلها ما يُطلق عليها “المسار الخارجي” للعلاقة أي بعيدًا عن الجماع.

 

وتنجح هذه الطريقة عمومًا مع الطرفين وخصوصًا مع النساء، ففي دراسة أجريت عام 2017 وجدت أن 18% فقط من النساء يحصلن على النشوة من الجماع وحده، بينما أفادت 33% أن تحفيز البظر شديد الضرورة لهن للوصول للنشوة.

 

  • تجربة العلاجات العشبية:

يجد الكثير من الناس فاعلية كبيرة لاستخدام الأعشاب على زيادة الرغبة الجنسية، سواء لنجاحها في تحسين الحالة المزاجية والنفسية وتهدئة الأعصاب وتحسين النوم.

 

أو لتأثيرها المنشط للدورة الدموية مما يزيد من سهولة وصول الدم للأعضاء التناسلية، كما أن بعضها يحفز إنتاج الهرمونات المعززة للرغبة، وهناك مجموعة من الأعشاب تأتي على الثقمة مثل:

  • ماكا
  • تريبولوس
  • الجنكة بيلوبا
  • الجنسينج

 

وهي موجودة إما على هيئة مكملات غذائية مجمعة أو منفردة، كما يمكن شراؤها من متاجر العطارة الكبرى في العواصم أو المتاجر الإلكترونية.

 

ولكن يجب الحذر من تفاعلها مع بعض الأدوية، فإذا كنت تتناول أي دواء عليك استشارة الطبيب في البداية قبل استخدام أي من هذه الأعشاب.

 

  • استخدام منتجات لزيادة الرغبة الجنسية:

تجربي مع زيادة الرغبة أثبتت فاعلية كبيرة للمنتجات التي تحسن من الشهوة الجنسية، فهي خلافًا للاعتقاد الشائع ليست مهمة فقط للرجال ولكن للنساء أيضًا، فيمكن مع استخدام منتج عشبي طبيعي مركز أن تكون نتائجه أكثر سرعة وتحفيزًا سواء على المستوى القصير أو الطويل.

 

وسواء كان التأثير فقط على الأعضاء التناسلية أو على الأعصاب وتحسين الحالة المزاجية عمومًا، فإن هناك مجموعة من المنتجات المرشحة بقوة لرفع درجة الرغبة والتغلب على البرود لدى النساء:

 

1. جل أكولاجلايد AQUAglide:

وهو صناعة ألمانية شديدة التميز من مكونات طبيعية 100% لزيادة التحفيز الجنسي للمرأة ورفع درجة الشغف بما يضمن بالتالي تجربة حميمة مميزة تقلل من البرود وحتى من القلق خلال العلاقة.

 

فمجرد كمية ضئيلة من الهلام على البظر كافٍ تمامًا لغمر الجسم بشعور عميق من النشوة الذي يرفع من درجة استجابتك للمداعبات الزوجية دون أي تفكير.

 

وهو آمن تمامًا على المهبل والبظر ولا يمنع الحمل وغير ضار للحيوانات المنوية، لذا يمكن استخدامه بأمان وخلال دقائق معدودة ستلاحظين تأثيره القوي.

رابط شراء المنتج

 

2. كبسولات فياماكس Viamax Herbs لزيادة الرغبة للنساء

تعاني النساء حول العالم من فقدان الشغف والاثارة الحميمة وعدم الوصول الى النشوة وهنا يأتي فياماكس ليعمل على عكس الوضع من خلال تركيبة طبيعية 100%.

 

  • مكمل غذائي طبيعي يهدف إلى زيادة رغبة المرأة عند الجماع.
  • تركيبة تحتوي على الأعشاب جنسية تعد منشطات طبيعية للمرأة.
  • يعمل على موازنة الهرمونات في الجسم.
  • يعمل على زيادة الاثارة والشعور بالرغبة مع الوصول الى النشوة.
  • من خلال التركيبة فهو يعمل على تخفيف حدة الدورة الشهرية وأنتظامها.
  • المكونات النشطة : بذور الحلبة وبذور الشمر وبتة الشوك المبارك.

رابط شراء المنتج

 

3. ليبيدو باور Libido Power:

إذا كنت ترغبين في تعزيز العلاقة الزوجية فإن تجربتي مع زيادة الرغبة تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن ليبيدو باور يركز مع مكونات طبيعية على دعم حساسية الأعصاب وتحسين الاستجابة الجنسية ورفع نسبة إفراز الهرمونات سواء للرجل أو المرأة مما يدعم العلاقة بين الطرفين.

 

فإذا كان البرود متبادل وهو سيد الموقف بينكما نتيجة الشعور بالملل أو المشكلات الزوجية، فإنه خلال ساعة واحدة فقط من تناول هذا المكمل العشبي فإن كل منكما لن يستطيع مقاومة الآخر بما يمحي أي خلافات على الإطلاق ويدعم قوة الروابط الجنسية والزوجية عمومًا

رابط شراء المنتج

 

4. زيت هاي أون لوف High On Love:

في بعض الأحيان يرتبط البرود الجنسي بوجود مشكلة جفاف المهبل، والتي تؤدي إلى ألم شديد عند الجماع والإيلاج.

 

وهذا الألم عندما يرتبط نفسيًا بالعلاقة فإن النتيجة تكون هي النفور الكامل منها، وقد يرتبط الجفاف بتغيرات هرمونية أو أمراض معينة تزيد من جفاف الجسم عمومًا وتدفق للهروب من العلاقة.

 

وينمحك زيت هاي أون لوف البديل المثالي للترطيب المهبلي المفقود سواء في الأحوال العادية أو من المداعبات، فهو معزز من زيت بذور القنب التي تؤثر فورًا في الأعضاء الحميمة وتساعد المكونات الموجودة فيه على تهدئة الاعصاب من خلال الامتصاص في الجلد.

 

مع توفير ترطيب مهبلي ممتد لفترة طويلة بالإضافة لشعور أسرع بالنشوة الجنسية والتي تصير كثيفة للغاية بدرجة لن تتوقعيها أبدًا.

رابط شراء المنتج

 

5. كريم فيامكس Viamax:

من خلال مزيج خاص للغاية من الأعشاب الطبيعية مثل المنشار البلميطي والداميانا، فإن كريم فيامكس يعتبر على رأس المنتجات العالمية في تحفيز البظر وتعزيز النشوة الجنسية ورفع درجة الإحساس بشكل فائق وهذا من الاستخدام الأول.

 

فبمجرد تدليكه في البظر والمهبل ستشعرين بتدفق أفضل للدورة الدموية وتعزيز المشاعر الحميمة بقوة وفورًا دون الكثير من الانتظار، وهذا بالتالي يمنحك تجربة جنسية أفضل بمرات كثيرة من أي وقت مضى مما يعزز الرغبة.

 

كما يلعب دورًا في الترطيب المهبلي سواء من حيث زيادة الإفرازات الطبيعية الناجمة عن النشوة، أو من خلال مكوناته التي تزيد من ترطيب الجلد ومنع الاحتكاك المؤلم.

رابط شراء المنتج

 

  • الحرص على نظام غذائي جيد وممارسات رياضية جيدة:

من تجربتي مع زيادة الرغبة ظهر الكثير من الارتباط بين النظام الغذائي الجيد وارتفاع الشعور بالعلاقة الزوجية والاستمتاع بها، فالطعام الصحي يعمل على زيادة تدفق الدورة الدموية في الجسم كله بشكل أكبر.

 

كما أن هناك أطعمة يمكن أن تقلل من الدافع الجنسي نتيجة تأثيرها السيئ على الحالة المزاجية وعلى الاوعية الدموية.

 

وتعتبر السكريات من ألد أعداء الرغبة الجنسية لإنها تؤثر على الحالة العصبية كما تعتبر شديدة الضرر للأوعية الدموية التي تنقل المغذيات للأعضاء الحميمة.

 

وكلما تأثرت سلبًا تراجع الإحساس العصبي في تلك الأعضاء البعيدة عن مركز الجسم والقلب، لذا يمكن لتناول الخضراوات والفاكهة بانتظام أن يعزز من الرغبة.

 

كما أن التجربة أثبتت الدور المبهر للتمارين الرياضية الخفيفة في رفع الحالة المزاجية وزيادة تدفق الدورة الدموية وتقليل الشعور بالضغط العصبي، وهي كلها أمور بالتأكيد تعزز من الرغبة.

 

 

متى يمكن اللجوء للهرمونات لزيادة الرغبة؟

تجربي مع زيادة الرغبة حرصت تمامًا على البعد عن الهرمونات أو العلاج بها، وهذا نتيجة اتباع الكثير من الخطوات المتزامنة في الوقت ذاته، ولكن إذا لم تكن هناك نتيجة واضحة فيمكن اللجوء للطبيب لاقتراح العلاج الهرموني والذي سيكون واحدًا من الاختيارات الآتية:

 

  • الأستروجين: وهو يتوفر في أشكال عدة منها الحبوب واللاصقات والبخاخات والجل، وتتوفر جرعة صغيرة من الأستروجين في بعض منتجات زيادة الرغبة والكريمات المهبلية مما يؤدي لتأثير إيجابي في الكثير من الأحيان، ولكن الحقن أو الكبسولات لابد أن تُستخدم تحت إشراف طبي صارم.

 

  • التستوستيرون: يلعب هرمون الذكورة دورًا مهمًا في دعم مهام الوظيفة الجنسية للإناث طالما كان في المعدلات الطبيعية، فهو متوفر بكمية قليلة للغاية في جسم الأنثى، ويمكن للحصول عليه من الخارج أن يؤدي لمشكلات مثل الشعر الزائد وحبوب الشباب والتغيرات المزاجية أو في الشخصية، لذا استخدامه للإناث محاط بقدر كبير من المحاذير.

 

  • البراستيرون: وهو عبارة عن حشوة مهبلية تعمل على توصيل هرمون الأندروستيرون مباشرة إلى المهبل لتخفيف الألم أثناء الجماع، ويمكن استخدامها للسيطرة على الجفاف المهبلي المتوسط والشديد.

 

  • الأوسفينا: وهي حبوب هرمونية يمكن تناولها يوميًا لتخفيف الأعراض الجنسية المؤلمة للنساء المصابات بالتهاب المفاصل الروماتويدي المعتدل إلى الشديد، ولكن أيضًا تحيط به الكثير من المحاذير التي تربط استخدامه بإشراف طبي صارم خصوصًا للنساء المعرضات للإصابة بخطر سرطان الثدي.

 

كلمة أخيرة عن تجربتي مع زيادة الرغبة

تختلف الشهوة الجنسية من شخص إلى آخر بشدة، وحتى الشخص نفسه تتفاوت لديه المستويات وفقًا للعمر وضغط العمل وحتى اختلاف فصول العام وتظل كلها في النطاق الطبيعي وليس المبالغ فيه أو الوصول لدرجة البرود.

 

و تجربتي مع زيادة الرغبة يمكن أن تنطبق على الكثيرين، كما يمكن للبعض أن يحقق نتائج أقل أو أكثر وفقًا للسن والظروف الصحية والنفسي.

 

 لذا إذا لجأت إلى كل أو معظم الطرق السابقة دون جدوى فمن الضروري اللجوء إلى طبيب متخصص في أمراض النساء أو استشاري في العلاقات الزوجية مع القيام بالفحوص المناسبة للتأكد من عدم وجود أسباب صحية خطيرة وراء تراجع الرغبة أو عدم انتظامها.

 

المراجع:

  1. Medical News Today: Boosting Libido
  2. Mayo Clinic: Low sex drive in women

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تحتاجي مساعدة بالشراء؟ اضغط هنا
يرجى تفعيل علامة (صح) للموافقة على شروط خصوصية موقع د.زينة